بيت الحكمة البحريني‮.. ‬مجلس خليفة بن سلمان نموذجاً

موسى عساف – صحيفة الوطن

لا أريد أن أكتب دون مناسبة عن خليفة بن سلمان،‮ ‬ذلك الحكيم الذي‮ ‬حمل البحرين بين خافقيه عقوداً‮ ‬طويلة،‮ ‬فهناك مقالات تحتاج لحدث عظيم أو مناسبة كبيرة من أجل كتابتها،‮ ‬لهذا فإنها تبقى ملتصقة بذلك بالحدث أو تلك المناسبة،‮ ‬لا تخرج عنها،‮ ‬لكني‮ ‬اليوم سأكتب عن خليفة بن سلمان رائد الحكمة البحرينية من واقع‮ ‬يومي‮ ‬هو أكبر من حدث وأهم من مناسبة‮.‬ خليفة بن سلمان‮.. ‬الصورة الناصعة في‮ ‬تاريخ البحرين الحديثة،‮ ‬الذي‮ ‬لا‮ ‬يزال‮ ‬يعطي‮ ‬ويوجه ويقرر دون كلل أو ملل،‮ ‬حاملاً‮ ‬البحرين بين خافقيه،‮ ‬ومؤكداً‮ ‬على أن الوطن أكبر مما‮ ‬يُحاك له،‮ ‬وأن شعب البحرين‮ ”‬أثبت عبر مر التاريخ والعصور وقفاته الوطنية الخالدة في‮ ‬سجل الذاكرة الوطنية‮”.‬ إنه ذاك الفارس الخليفي‮ ‬الذي‮ ‬أبى إلا أن‮ ‬يكون الأقرب لأبنائه،‮ ‬حيث‮ ‬يجتمعون في‮ ‬مجلسه العامر كل أسبوع،‮ ‬يتداول معهم كل القضايا التي‮ ‬تشغل بالهم،‮ ‬يسمع من هذا ويوجه ذاك،‮ ‬ويبتسم في‮ ‬وجه صغيرهم ويوقر كبيرهم،‮ ‬يعرفهم واحداً‮ ‬واحداً،‮ ‬كيف لا وهم أبناؤه وهو ابن هذه الأرض التي‮ ‬ما بخلت‮ ‬يوماً‮ ‬على أبنائها بالخير والعطاء والمحبة‮.. ‬أخذ صفاتها،‮ ‬فكان الابن البار والشيخ الجليل الوقور والأب الحاني،‮ ‬يعطي‮ ‬بلا حدود ويقدم بلا مقابل،‮ ‬فكان بحق حكيمها ورمز وقارها‮..‬ كثير من الأمراء أخذوا من ألقابهم،‮ ‬لكن هذا الأمير الخليفي‮ ‬أعطى الكثير للقب الذي‮ ‬حمله،‮ ‬كيف لا وهو نافذة العطاء والبناء التي‮ ‬لم توصد‮ ‬يوماً‮ ‬في‮ ‬وجه مواطن،‮ ‬فها هو‮ ‬يطل على أبنائه كل أسبوع‮ ‬يبشرهم بالخير القادم،‮ ‬ويوصيهم خيراً‮ ‬بهذه الأرض وقيادتها التاريخية حيث‮ ‬يقول‮: ”‬فكلنا أبناء وطن واحد في‮ ‬خدمة هذا البلد العزيز تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى‮”.‬

 إنه خليفة بن سلمان‮.. ‬الذي‮ ‬يرى في‮ ‬أبناء وطنه أصحاب‮ ”‬المواقف المشرفة والعين الساهرة التي‮ ‬تحمي‮ ‬هذا الوطن وتذود عن حياضه‮”‬،‮ ‬ما‮ ‬يعني‮ ‬أن الثقة التي‮ ‬توليها القيادة الحكيمة لأبناء البحرين لا تعادلها ثقة،‮ ‬مؤكداً‮ ‬ضرورة تعزيز قيم التماسك والترابط الأسري‮ ‬والاجتماعي‮ ‬والحفاظ على العادات والتقاليد من خلال تراث العوائل البحرينية بفتح مجالسها أمام المواطنين،‮ ‬ضارباً‮ ‬سموه المثل والقدوة في‮ ‬ذلك‮.‬ ؟

ورق أبيض‮..‬ لا تخلو مناسبة من المناسبات حتى‮ ‬يذكر سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بالدور الهام والمحوري‮ ‬الذي‮ ‬تلعبه الصحافة في‮ ‬تعزيز التلاحم المجتمعي‮ ‬وتكريس العادات والتقاليد البحرينية والعربية الأصيلة،‮ ‬ويعلن الاستعداد التام لتقديم كل ما تحتاجه الصحافة الوطنية للقيام برسالتها الوطنية و‮”‬بخاصة ما‮ ‬يتصل بعملها كناقل أمين للخبر‮”‬،‮ ‬ولتكون ذات قيمة حقيقية وداعماً‮ ‬دائماً‮ ‬للمشروع الإصلاحي‮ ‬الكبير الذي‮ ‬دشنه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة

المسلم يطالب رئيس الوزراء البحريني بحل مشكلة الشهادات الجامعية لطلبة الكويت

دعا النائب الدكتور فيصل المسلم وزيرة التربية الدكتورة موضي الحمود الى «ايجاد حل جذري لمشكلة الطلبة الكويتيين في جامعات البحرين» محملا اياها مسؤولية انهاء معاناة ابنائنا مع الجامعات التي تراوغ في تصديق الشهادات مدعية وجود تجاوزات لا دخل لطلبتنا فيها، وانما تتحملها الجامعات البحرينية واتحاد الجامعات». وقال المسلم في تصريح للصحافيين «ان زيارة رئيس الوزراء البحريني مقدرة، وان كنا نأمل ان تساهم في حل مشكلة الطلبة الكويتيين، وعلى السلطات البحرينية ان تحمل المسؤولية من كان مسؤولا عن تفاقم المشكلة»، مشيرا الى ان «الامر بحاجة الى قرار سياسي، ويا حبذا لو ان سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ضمن قضية الطلبة اجندة اجتماعاته مع رئيس الوزراء البحريني».

وبين المسلم: «ان قضية التحاق الطلبة في الجامعات البحرينية تعود الى عام 2006، ووقتذاك سعينا اعضاء اللجنة التعليمية البرلمانية الى انصاف الطلبة الدارسين في البحرين، ولم تكن آنذاك معترفاً بها، وتاليا اعترف بها في البحرين، وبدورها اعترفت الكويت بها، وانخرط الطلبة في الجامعات بناء على الاعتراف الرسمي الذي صدر من السلطات البحرينية»، مستغربا «عدم شهادات الطلبة راهنا على الرغم مما تكبدوه من مشقة في الجهد والدراسة».

وتساءل المسلم: «ما ذنب الطلبة»؟ مبينا «بالامس القريب التقيت زهاء مائة طالب واستمعت الى حجم المعاناة التي يختزنونها في صدورهم، هناك طلبة لم يتسلموا شهاداتهم منذ عامين، ان كانت هناك مخالفات تتحملها الجامعات البحرينية واتحاد الجامعات، ولا يتحملها الطلبة الكويتيون، فما ذنب الطالب المبتعث من قبل الدولة، فإن لم يقدم شهادة دراسية، يصبح ملزما باعادة الاموال التي صرفت عليه.

خليفة حينما يزور الكويت

http://www.uploadd.net/download.php?img=6729

 محمد المحميد

تمتاز زيارات قادة البلاد الكرام للدول الخليجية والعربية بطابع خاص، تتجاوز معه كل البروتوكولات والأعمال الرسمية، وتأتي بنتائج وثمار بصورة أسرع وأنجح، وتنعكس إيجابيا على الوطن في مجالات عديدة في السياسة الخارجية، وفي زيادة التعاون والاستثمارات، وفي تدعيم العلاقات الثنائية، وما تمثله من انموذج رفيع يكاد يجمع عليه قادة الخليج في خصوصية حبهم للبحرين وقيادتها وشعبها الكريم.

زيارة صاحب السمو الملكي خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه لدولة الكويت الشقيقة، ولقاءه سمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء والقيادات الكويتية، ثم زيارته الكريمة لمجلس الأمة الكويتي ولقاءه السيد جاسم الخرافي وأعضاء السلطة التشريعيية، وكل هذا الاحتفاء وهذه الحفاوة الكويتية لسمو رئيس الوزراء في زيارته القصيرة زمنيا والكبيرة تأثيرا، تأتي تأكيدا للعلاقة المتميزة والنموذجية بين مملكة البحرين والكويت الحبيبة.

العلاقات البحرينية الكويتية كما قال سمو رئيس الوزراء كانت وستظل عنوانا مضيئا لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الإخوة والأشقاء ونموذجا للتعاون الأمثل من أجل تحقيق تطلعات وأماني شعبينا الشقيقين اللذين يجمعهما تاريخ واحد ومصير مشترك ووشائج قربى ومصاهرة أرسى قواعدها الآباء والأجداد ويحافظ عليها الأبناء والأحفاد.

والوسائل الإعلامية الكويتية توقفت كثيرا عند تصريح سمو الرئيس حينما قال: إننا نزور الكويت ونحن حاملين معنا رسالة تحية ومحبة من مملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا ونتطلع في أن تثمر هذه الزيارة وما سيتخللها من مباحثات بنتائج تدفع مسيرة العلاقات المتميزة بين البلدين وتدعم حلقات التكامل والتنسيق بينهما في جميع المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها من المجالات.

للكويت وحكامها وقيادتها وشعبها محبة ومعزة ومكانة خاصة عند البحرين وأهلها على الدوام، وكذلك الشعور عند الكويتيين، فالكويت ساكنة في القلوب والعقول، وكل التداعيات والأمور الحاصلة في الكويت لها تأثير وتفاعل في البحرين، وليس هذا الكلام وليد اليوم واللحظة، ولكنه قديم وأبدي منذ نشأة وقيام الحكم وتأسيس الدولة، توارثناه جميعا من الآباء والأجداء وصولا للأبناء والأجيال القادمة.

كل بيت بحريني وكل ذاكرة بحرينية وكل صفحة من صفحات التاريخ البحريني فيها كلمة وجملة وسطر كويتي بارز ومتميز، ليست وشائج القربى وصلة الدم وحدها فقط التي ربطت البحرين بالكويت وربطت الكويت بالبحرين، ولكنها المصالح المشتركة والمصير الواحد والعلاقة الحميمية الأبدية.

علاقة البحرين مع الكويت لا تقاس بالأفضال والمباني والمشاريع والخدمات والتبرعات والتعاون السياسي وغيره فقط، ولكن التقارب الشعبي والعائلي هو من أسس القاعدة المتينة في العلاقة الرفيعة بين البلدين والشعبين الشقيقين على مدار التاريخ، في الماضي والحاضر والمستقبل.

الكويت حاضرة في قلوبنا جميعا على الدوام، وحينما يقوم سمو الأمير خليفة بزيارة الكويت وتكون مصلحة البحرين ومستقبلها وقيادتها وشعبها من أولويات الزيارة، فإن فرحة وبهجة أهل الكويت بالضيف الكريم ومن معه في الدار الكويتي، لا تقل عن فرحة وبهجة أهل البحرين وقيادتها.

حب الكويت له طعم ومذاق ونكهة خاصة في قلوب البحرين وأهلها.. لا يعرفها إلا من أحب البحرين وعشق الكويت.

سمو ولي عهد الكويت يقيم مأدبة عشاء تكريما لسمو رئيس الوزراء

احتفاء وتكريما لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء أقام سمو الشيخ نواف الأحمد الصباح ولي عهد دولة الكويت مأدبة عشاء، حضرها سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت وسيد جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الأمة وعدد من كبار أفراد الأسرة الحاكمة وعدد من الوزراء والمسئولين بدولة الكويت.

وخلال المأدبة جرى استعراض مسار العلاقات التاريخية البحرينية الكويتية وما تشهده من تطور ونمو انعكس ايجابا على التعاون الثنائي القائم بين البلدين، حيث أكد سموهما الحرص على دعم العلاقات الثنائية التي تربط البلدين وتنمية آفاق التعاون بينهما والارتقاء به إلى الآفاق التي تتلاقى وطموحات قيادتي البلدين وشعبيهما. ونوه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بمشاعر المحبة والأخوة التي أحاطت به القيادة والحكومة الكويتية سموه، والاهتمام الذي قوبلت به الزيارة الميمونة التي يقوم بها سموه لدولة الكويت مما يعكس الوجه المشرق والمضيء للعلاقات البحرينية الكويتية.

مقتطقات من صحيفة السياسة الكويتية – مرحبا خليفة

http://www.uploadd.net/download.php?img=6727

 http://www.uploadd.net/download.php?img=6728

الرجاء ذكر المصدر عند الإقتباس

سمو رئيس الوزراء يزور عائلتي الغنام والبحر

قام صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر بزيارة لعدد من الدواوين الكويتية حيث التقى سموه بالشخصيات والعوائل الكويتية ،وقد زار سموه مساء اليوم ديوان عائلة الغنام والتقى سموه بالسيد عبدالعزيز الغنام وكبار أفراد عائلة الغنام كما زار سموه ديوان عائلة البحر والتقى سموه بالسيد عبدالرحمن البحر وكبار عائلة البحر .

وخلال الزيارة أكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بأن أحد أوجه التقارب البحريني الكويتي هو الامتداد العائلي للأسر و القبائل الكويتية العريقة في مملكة البحرين،مشيدا سموه بدور العوائل والأسر الخليجية في مسيرة النهضة التي تشهدها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية،مؤكدا سموه بأن دول المجلس غنية بشعوبها الذين هم الثروة الخليجية الحقيقية.

وخلال الزيارتين استعرض صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء مع الحضور العلاقات الاخوية الوطيدة التى تربط مملكة البحرين بشقيقتها دولة الكويت والتقارب الحميمى بين شعبي البلدين الذى أعطى بعدا خاصا وميزة للعلاقات البحرينية الكويتية حيث اكد سمو رئيس الوزراء بان تاريخ البلدين يقدم لنا نموذجا لمسار العلاقات البحرينية الكويتية التى ولله الحمد لاتزال تسير على نفس النسق لان الابناء توارثوا من الاباء والاجداد الحرص على تنميتها وتطويرها،مشيدا سموه بالمواقف المشرفة لدولة الكويت رسميا وشعبيا في دعم مملكة البحرين.

وقال سموه ان لدولة الكويت الشقيقة هذا البيت الخليجي الذي يمثل الحكمة والاعتدال وهو بالنسبة لنا بيتنا الثاني في قلوبنا ملكاً وحكومة ًوشعباً المكانة الكبيرة،وأضاف سموه بأن زيارته لدولة الكويت الشقيقة هي إمتداد للجسر الذي يغذي التقارب البحريني الكويتي واستكمالا للقاءات المحبة التي تجمعنا بالأشقاء في دولة الكويت

ونوه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بدور التواصل والزيارات المتبادلة على المستوى الرسمى والشعبى فى تعزيز اواصر هذه العلاقات وتوثيقها موءكدا سموه بان مملكة البحرين ودولة الكويت كانتا ولاتزالان كذلك جسدا واحدا وكيانا متوحدا ومترابطا يستند على مخزون تاريخى من العلاقات المتميزة التى لم يزدها الزمن وما افرزه من تطورات الا قوة وصلابة .

ومن جهتهم اعرب أفراد عائلتي الغنام والبحر عن شكرهم لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على هذه الزيارة الكريمة التى تحمل معان عديدة تدل على مكانة الكويت وشعبها فى قلب سموه مقدرين لسموه الحرص الذى يبديه دائما على تعزيز العلاقات البحرينية الكويتية سائلين المولى جلت قدرته ان يديم على سموه الصحة والعافية .

الخرافي: الأمير خليفة بن سلمان رمز خليجي وعربي

http://www.albiladpress.com/newsimage/12680804841.jpg

 من جانبه، رحّب الخرافي بزيارة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء والوفد المرافق إلى مجلس الأمة الكويتي، منوهًا بأهمية الزيارة التي يقوم بها سموه إلى دولة الكويت وما ستسهم به من تطوير وتعزيز للتعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. وأكد الدور المحوري الذي يلعبه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على الصعيد الخليجي والعربي والعالمي، وقال إن “صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء يمثل رمزًا خليجيًا وعربيًا وإنجازات سموه تبعث على الفخر والاعتزاز لما لها من أصداء عالمية”. وأشاد رئيس مجلس الأمة الكويتي بالتجربة الديمقراطية في مملكة البحرين وحيوية الأداء البرلماني في مجلسي الشورى والنواب، مؤكدًا أن نجاح هذه التجربة في مملكة البحرين يشكل إضافة وتعزيزًا للمسار الديمقراطي في دولة الكويت، في إطار ما يجمع بين البلدين الشقيقين من خصائص مشتركة وعضويتهما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأكد الخرافي حرص مجلس الأمة الكويتي على التعاون مع مجلسي الشورى والنواب في مملكة البحرين، وتبادل الزيارات والخبرات بين الجانبين في مجال العمل البرلماني، فضلاً عن التشاور وتنسيق المواقف بينهما في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

علاقتنا بالكويت تتكئ على مخزون أسري وتراثي تسوده المودة والتقارب

http://www.albiladpress.com/newsimage/12680803261.jpg

 أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن علاقات البحرين مع دولة الكويت الشقيقة تتكئ على مخزون أسري وتراثي قائم على المودة والتقارب بين حكام وشعبي البلدين؛ بما يجعل التعاون الثنائي يساير هذه العلاقات وينطلق دونما أن تحده أية حدود ليعكس صورةً مشرقةً للعلاقات الخليجية – الخليجية.

ولفت صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء – خلال لقاء في قصر بيان صباح أمس (الإثنين) مع أمير دولة الكويت الشقيقة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بحضور ولي العهد الكويتي سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء الكويتي سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح وعدد من كبار المسؤولين بدولة الكويت – إلى أن العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين متجذرة في تاريخهما وبدأت قوية وزادت مع مرور الوقت قوةً ورسوخًا تدعمها وترعاها قيادتا البلدين وحكومتاهما.

وأعرب صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء عن الاعتزاز بهذه الزيارة التي تعتبر تجسيدًا حيًا للتواصل الأخوي العميق الذي يميز العلاقات المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين، والمستوى المتقدم الذي وصلت إليه علاقات البلدين بفضل حرص البلدين على تنميتها وتوسيع قطاعات التعاون القائمة بينهما في المجالات كافة، معبّرًا سموه عن اعتزازه كذلك باحتفالات دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعبًا بزيارة سموه، التي عكسها البرنامج الحافل الذي تم إعداده للزيارة الميمونة وحفاوة الترحيب والاستقبال التي لقيها سموه فور وصوله إلى الدولة الشقيقة.

ونقل صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء تحيات عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وتمنيات جلالته لأمير دولة الكويت الصحة والسعادة وللدولة الشقيقة وشعبها الشقيق مزيدًٍا من التقدم والازدهار، معبّرًا سموه عن تقدير وشكر مملكة البحرين لما تلقاه من دعم ومساندة من القيادة والحكومة الكويتية في مختلف المجالات، وبمساهمة الكويت في رفد مسيرة التنمية في البحرين في إطار ما يربط البلدين والشعبين الشقيقين، من روابط المحبة والإخاء التي تجمعهما.

من جانبه، رحب صاحب السمو أمير دولة الكويت الشقيقة بالزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء إلى بلده الثاني دولة الكويت، معربًا سموه عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط بين دولة الكويت ومملكة البحرين.

وأكد صاحب السمو أمير دولة الكويت ما تتميز به العلاقات الكويتية البحرينية من تاريخ طويل ومشاعر صادقة ربطت بين البلدين والشعبين الشقيقين، حيث ترسّخت هذه العلاقات وازدادت عمقًا وتطورًا بفضل ما تحظى به من عناية ورعاية يعمل البلدان والشعبان الشقيقان على تنميتها وتقويتها في كل المجالات. ثم تبادل الجانبان تطورات ومستجدات الأوضاع الإقليمية والعالمية، مؤكدَين ضرورة استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة والنأي بها عن أية صراعات تؤثر على مسيرتها التنموية.

وكان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء قد وصل إلى دولة الكويت صباح أمس في زيارة رسمية تلبية لدعوة تلقاها سموه من رئيس الوزراء الكويتي سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح؛ لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين في الدولة الشقيقة تتناول سبل دعم وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين والارتقاء بمجالات التعاون البحريني الكويتي.

البرلمانات الخليجية نقلة نوعية تعزز مشاركة المواطن في الحياة السياسية

http://www.albiladpress.com/newsimage/12680803921.jpg

 قال رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إن “تجربة البرلمانات ومجالس الشورى في المنطقة تمثل نقلة نوعية تعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك التي تنبثق من رؤية خليجية تهدف إلى تعزيز مشاركة المواطن في الحياة السياسية وصنع حاضره ومستقبله على أساس تعميق الممارسة النيابية، والإعداد الواعد للمستقبل الخليجي وطموحاته التي صارت اليوم مسؤولية مشتركة بين كل المؤسسات الرسمية والتشريعية”. وأكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء خلال زيارة إلى مجلس الأمة الكويتي أمس (الإثنين) أن “حكام دولة الكويت قد أرسوا على مرّ التاريخ قواعد دستورية وتشريعية أسهمت في ازدهار الدولة الشقيقة وتنميتها سياسيًا واقتصاديًا وتشريعيًا وتابع السير على هذا النهج ودعمه أمير الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ويعاضده في ذلك السلطة التشريعية التي تمثل بيت الأمة في الكويت”، مشيدًا سموه بالتجربة البرلمانية العريقة في دولة الكويت الشقيقة، وما تتمتع به دولة الكويت من مناخ ديمقراطي وسيادة دولة المؤسسات والدستور والقانون.

وشدد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على أهمية التعاون البرلماني بين مجلسي الشورى والنواب في مملكة البحرين ومجلس الأمة في دولة الكويت الشقيقة، فضلاً عن تبادل الزيارات والخبرات بين الجانبين بما يعزز المسار الديمقراطي في البلدين الشقيقين، ويزيد دعائم الديمقراطية والمشاركة الشعبية قوةً ورسوخًا. وأعرب سموه عن اعتزازه بما يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين في مملكة البحرين ودولة الكويت من علاقات أخوية وطيدة تضرب بجذورها في عمق التاريخ، وما يجمع بينهما من سمات وخصائص مشتركة تجعل من هذه العلاقات نموذجًا متميزًا، تحرص قيادتا البلدين على تعزيزه وتطويره من أجل خير وصالح الشعبين الشقيقين.

ثم قام صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بجولة في مجلس الأمة بصحبة رئيس المجلس جاسم الخرافي، شملت إداراته وأقسامه حيث استمع سموه إلى شرح عن عمل هذه الإدارات والأقسام وما يضطلع به المجلس من دور تشريعي في دولة الكويت الشقيقة.

المتقاعدون في‮ ‬كنف حكومة الأمير خليفة‮ ‬

بقلم : جاسم المحاري

التقاعد‮.. ‬فترة آتية لا محالة لمن‮ ‬ينتظرها بشغفٍ‮ ‬أو مَنْ‮ ‬يتخوف منها باضطرابٍ،‮ ‬حيث هو في‮ ‬لمحة عين‮ ‬ينتقل‮ – ‬سواء أكان رئيساً‮ ‬أو مرؤوساً‮- ‬من وضعِ‮ ‬الانشغال التّام إلى حالة الفراغ‮ ‬الكلي‮. ‬ورغم هذا وذاك تبقى مسؤولية إفادة الأجيال الجديدة في‮ ‬عنقه،‮ ‬بما اكتسبه من خبرة ووعي‮ ‬ونضج حياتي،‮ ‬بعد انخراطه في‮ ‬مختلف الأنشطة الخيرية والتطوعية والاجتماعية والثقافية المختلفة التي‮ ‬تزخر بها مجتمعاتنا،‮ ‬بما‮ ‬يختزنه هذا الرجل أو تلك المرأة من الخبرات الحياتية،‮ ‬والطاقات المتجددة،‮ ‬والنضج النفسي،‮ ‬والمهارة العملية،‮ ‬التي‮ ‬تُحتّم إعادة النظر في‮ ‬موقعه على الخريطة الاجتماعية التي‮ ‬تُبرز دوره،‮ ‬ومن ثمّ‮ ‬تُقوَّم بالمبادرات الجديدة التي‮ ‬تنتفع من مخزون خبراته من جانب،‮ ‬وتُشجعه لممارسة دوره الطبيعي‮ ‬من جانب آخر؛ عبر تجديد الثقافة السائدة وانفتاح العقلية المتحررة من أجل احتضان هذه الشريحة العزيزة ورعايتها اجتماعياً‮ ‬ونفسياً‮ ‬ومادياً‮.‬ الاهتمام‮ – ‬سواء أكان على المستوى الأهلي‮ ‬أو الرسمي‮- ‬بهذه الشريحة المجتمعية التي‮ ‬اكتسبت تاريخاً‮ ‬طويلاً‮ ‬بِوَقْع جهودها الواضحة،‮ ‬وحَرَاكِ‮ ‬آثارها الملموسة،‮ ‬يُعدّ‮ ‬محاولة شجاعة لردّ‮ ‬الدّين لأفرادها الذين أفنوا حياتهم وزهرة شبابهم في‮ ‬سبيل خدمة وطنهم،‮ ‬وساهموا بجد وإخلاص في‮ ‬نهضته الحضارية المشهودة‮. ‬

وفي‮ ‬خضم الحديث عن ردّ‮ ‬الدّين لهذه الشريحة،‮ ‬وتقدير عطائها؛ فإنّ‮ ‬الجهود التي‮ ‬بذلتها الحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي‮ ‬الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر،‮ ‬لم تكن‮ ‬يوماً‮ ‬بعيدة عن طموحات هذه الشريحة الكريمة من المجتمع،‮ ‬فقد كانت لها برامجها وخططها المعتمدة لتحسين أوضاعهم،‮ ‬اعترافاً‮ ‬منها بدور هذه الشريحة،‮ ‬وإقراراً‮ ‬للخدمات الجليلة التي‮ ‬قدمتها في‮ ‬دعم عملية البناء الشاملة،‮ ‬والنهضة العمرانية التي‮ ‬تشهدها مملكتنا الحبيبة‮ ‬يوماً‮ ‬بعد آخر‮. ‬

إنّ‮ ‬أهمّ‮ ‬الإنجازات الحكومية‮ – ‬مثالاً‮ ‬لا حصراً‮- ‬التي‮ ‬تسعى حثيثاً‮ ‬للأخذ بيد هذه الشريحة واحتضانها،‮ ‬تُرجم في‮ ‬حزمة تلك القوانين التي‮ ‬أُعيد النظر فيها،‮ ‬والتي‮ ‬تُنظمّ‮ ‬أوضاع التقاعد والتأمينات الاجتماعية،‮ ‬وتعديلها بما‮ ‬يتناسب والمعايير العالمية ومتطلبات المرحلة التنموية التي‮ ‬يعيشها العالم في‮ ‬الوقت الراهن،‮ ‬والاستفادة من تجارب الدول الرائدة في‮ ‬ذات المجال،‮ ‬حيث بدا واضحاً‮ ‬بعدما تبنّت السياسة الحكومية الرائدة برئاسة سمو رئيس الوزراء الموقر،‮ ‬المشروع الوطني‮ ‬الذي‮ ‬يتمّ‮ ‬تنفيذه على مراحل متدرجة بغية دمج صندوقي‮ ‬الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية وصندوق التقاعد في‮ ‬هيئة واحدة؛ سعياً‮ ‬منها لتحقيق العدالة في‮ ‬توزيع المنافع التأمينية للقوى العاملة المؤمّن عليها،‮ ‬وخفض التكاليف الإدارية والمصروفات العامة،‮ ‬التي‮ ‬من شأنها أنْ‮ ‬ترفع من مستوى الكفاءة الإنتاجية،‮ ‬والارتقاء بمستوى المنافع التأمينية والاستثمارية المتواكبة عالمياً‮.‬ كما أنّ‮ ‬إصدار الحكومة لسلسلة من القرارات التي‮ ‬تهدف إلى زيادة المعاشات وتحسين أوضاع المتقاعدين،‮ ‬منها القرار الصادر عن مجلس الوزراء رقم‮ ‬11‮ ‬لسنة‮ ‬‭,‬2001‮ ‬الذي‮ ‬نصّ‮ ‬على‮ ”‬زيادة الحد الأدنى لمعاشات المستفيدين والمستحقين عنهم الخاضعين لأحكام قانون التأمين الاجتماعي‮ ‬الصادر بالمرسوم بقانون رقم‮ ‬24‮ ‬لسنة‮ ‬‭,‬1976‮ ‬والذي‮ ‬نصّ‮ ‬على زيادة الحد الأدنى للمعاشات المنصوص عليه في‮ ‬الفقرتين الأولى والثانية من المادة‮ ‬135‮ ‬من قانون التأمين الاجتماعي،‮ ‬إلى مائة وخمسين ديناراً‮ ‬شهرياً‮ ‬للمستفيد أو كامل الأجر المحسوب على أساسه المعاش أيهما أقل،‮ ‬وإلى ثلاثين ديناراً‮ ‬للمستحق الواحد بشرط عدم تجاوز مجموع ما‮ ‬يصرف للمستفيد وللمستحقين عنه سواء حال حياته أو بعد وفاته متوسط الأجر،‮ ‬أو الأجر الذي‮ ‬حسـب عـلى أساسـه المعـاش‮”.

‬مثالاً‮ ‬آخر على احتضان الحكومة الرشيدة لهذه الشريحة وتقديم أفضل الخدمات الصحية لها وعدم حرمانها من الزيادات السنوية والامتيازات المستحقة،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن الاهتمام بأبنائها دراسياً‮ ‬ووظيفياً‮ ‬وإنسانياً‮.‬ ما تمّ‮ ‬إنجازه،‮ ‬وما هو في‮ ‬طور الإنجاز،‮ ‬وما هو مخطط لإنجازه،‮ ‬ليس بغريب على حكومة‮ ‬يتولى سدة الرئاسة فيها ابن بارٌ‮ ‬للبحرين،‮ ‬ورجل وطني‮ ‬بحجم صاحب السمو الملكي‮ ‬الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة،‮ ‬تسعى سعيها الحثيث لتوفير الرعاية النوعية والخدمة المتميزة إلى شريحة قدّمت عطاءها وقامت بواجبها في‮ ‬سبيل رفعة مجتمعها وعزة وطنها‮. ‬شريحة لاقت عناية وحرصاً‮ ‬وفيرين باعتبارها ثروة قومية في‮ ‬خبراتها وكفاءاتها،‮ ‬ودورها الوطني‮ ‬في‮ ‬بناء مجتمعها ورفعة البحرين،‮ ‬ليأتي‮ ‬إعلان معالي‮ ‬وزير المالية مؤخراً‮ ‬عن المكرمة الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة،‮ ‬والموافقة الكريمة لمجلس الوزراء باعتماد المبلغ‮ ‬الإضافي‮ ‬على المبلغ‮ ‬المخصص للصرف على المكرمة الملكية السامية للمتقاعدين والمستحقين عنهم ؟بميزانية الاعتماد الإضافي‮ ‬؟لموازنة الدولة لعامي‮ ‬2009‮-‬؟2010؛ تجسيداً‮ ‬عملياً‮ ‬لذلك الدعم الكبير لهذه الشريحة وتحسين أوضاعها،‮ ‬وترجمة مدى الاهتمام الذي‮ ‬توليه الرؤية الحكيمة لجلالة الملك المفدى،‮ ‬بمؤازرة صاحب السمو الملكي‮ ‬الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر،‮ ‬ومساندة صاحب السمو الملكي‮ ‬الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي‮ ‬العهد نائب القائد الأعلى،‮ ‬من أجل رفع المستوى المعيشي‮ ‬للمواطنين وتهيئة سبل الحياة الكريمة لهم،‮ ‬وانتهاءً‮ ‬بخدمة مملكتنا العزيزة في‮ ‬ظل المشروع الإصلاحي‮ ‬النابض لمليكنا المفدى‮.‬

o